ابن أبي الدنيا
56
مقتل الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع )
سبيل ومن كان منهنّ حبلى أولها ولد فهي تمسك على ولدها وهي من حظّه فإن مات ولدها وهي حيّة فهي عتيقة لوجه اللّه . هذا ما قضيت به في ولائدي التسع عشرة واللّه المستعان على كلّ حال . شهد أبو هياج « 1 » وعبيد اللّه بن أبي رافع وكتب . 39 - حدّثنا الحسين حدّثنا عبد اللّه قال : حدّثني أبو عليّ أحمد بن الحسن الضرير حدّثنا الحسين بن هارون عن ابن زبار الكلبي عن حكيم بن نافع عن العلاء بن عبد الرحمن قال : لمّا ضرب عبد الرحمن بن ملجم عليّا رحمه اللّه وحمل إلى منزله أتاه العوّاد فحمد اللّه وأثنى عليه وصلّى على النبيّ صلّى اللّه عليه ثمّ قال : كلّ امرى ملاق ما يفرّ منه والأجل مساق النفس [ إليه ] والهرب [ منه ] موافاته « 2 » كم أطردت الأيّام أبحثها عن مكنون هذا الأمر فيأبى اللّه إلّا إخفاءه هيهات علم مخزون . أمّا وصيّتي إيّاكم [ ف ] اللّه لا تشركوا به شيئا ومحمّدا صلّى اللّه عليه
--> ( 1 ) وهو عبد اللّه بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب ، وهو صهر الإمام كان متزوّجا ب « رملة » بنت أمير المؤمنين عليّ عليه السلام على ما يأتي في الحديث : « 119 » في الورق : / 248 / ب / وفي هذه الطبعة ص 125 . وهذه الوصيّة ذكرها إشارة الفسوي في كتابه المعرفة والتاريخ : ج 2 ص 811 ط 1 ، وفي المخطوطة منها : ج 1 / الورق 257 / أ / قال : حدّثنا سفيان قال : حدّثنا عمرو [ بن دينار ] - حفظته منه - [ قال : ] إنّ عليّ بن أبي طالب أوصى إلى حسن [ ابنه ] فلم يكن فيها إلّا شاهدان شهدا : أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب وعبيد اللّه بن أبي رافع وكتب . قال سفيان : إنّما هو ابن أبي الهياج ولكن غلط عمرو . ( 2 ) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق وكان في أصلي وضع علامة فوق قوله : « والهرب » ولكن لم يذكر في هامشه ما يرتبط به .